شعبان الخير.. “تُرفع فيه الأعمالُ إلى الله”

و في قوله ” إلى الله” تشويقيّة نبويّة لتقرأ..

و يتحركُ في داخلك كل شعور ينطوي تحت لواء العبوديّة إلى الله..

لتستيقظ من غفلة (القناعة) بمجرّد العمل..

أو من (الاعتياد) المصاحب لكلّ عمل..

لأنّ تلك الأعمال ستُرفع إلى الله.. فهل تليقُ حقاً بهذا الارتفاع؟

ليلتفّ قلبكَ بثوبِ الافتقار..

و تُعلنَ الضعف و سوء الحال

( إلى الله)…

لتُحيي بك شعورك بنعمِ الله

تلكَ التي أنت في زحامٍ منها.. لا تخرجُ أبداً

ثمّ تنظرُإلى عملك.. أفيهِ من الشكر ما يكفي؟

فتستحي من التقصير و تعزمُ على الجبر ( إلى الله)..

فيهلّ هلال رمضان الخير..

و تُفتح أبواب السباق على مصراعيها

و تُقبلُ القلوب كما لم تُقبل من قبل.. فترى في نفسك العزم و الهمة و مجاهدة الزمن

يئنّ قلبك شوقاً فتحملهُ على التضرع و التبتّل..

و تحلّق روحكَ حباً بالله.. فترى في ليالي القيام طوق نجاتك..

و يستمرّ عطاءُ الرحمن في أجودِ ما يكون..

فحسناتٌ مباركة و همّة متقّدة و قلب شغوف و روحٌ شفافة ترافقُ توبة و نيّة فصِدقٌ و تحقيق..

اللهمّ بلغنا ليالي القرب و دقائق القبول..

بقلم دعاء أبو سمهدانة