ربيع الأنوار
صلى إلهي و بارك على الحبيب محمدٌ الأمين
على سيّد العالمين
إمام الأنبياء و شفيع المؤمنين
لو كان الرسول بيننا
لكان الرسول من بيننا

صبّار شديد

يُلقي بالرحمة والروح

يُقرئ السلام ويُطعم الطعام

يجلس للغريب ..والقريب

يُفصّل الآيات .. بأمر ربه

حتى .. يلين العنيد ويهتدي الشريد ويقوم القعيد ويسكت ذا الشهوة .. ويسير الرَكب بالعرفان .. إلى الرحمن

لا ينبذ المخالف

ولا يقول عن بشر .. أنه هالك .. إلا ببيّنة

يُعطي من نفسه ..أنه غياث العالمين

ثم

يأوي إلى ربه في البكّائين .. سُقَّاء القلوب

سلام الله عليه

ما طلعت شمس وما آبت نفس وما نزلت رحمة وما رُفع رجاء

سلام الله عليه حتى يرضى

سلام الله عليه بما صبر وغفر

سلام الله عليه وهو الشفيع

سلام الله عليه

والمسبحين ..تحت العرش ..سجود

والحمد لله رب العالمين

بقلم إحسان زرزر