أنا مَن أحبكِ دُون إذنٍ مُسَبّقٍ
أرأيت حُبًا جَاء باستئذانِ .؟
إن يَكتب الله الوصال فأنتِ لي
و إذا افترقنا دُمتِ في شريانِي !!القدسُ مهوى الفؤادُ و عشقهُ و رضاه ، في سمائها حلّق الحبيبُ على براقهِ الأغرّ، و على ثراها أمّالطاهرينَ خلفه..
منذُ الأزل كنت أتساءل هل بعد السقوط بعثٌ جديد! وهل بعد الغياب رجوعٌ سعيد!!
هاجر جدّي مذبوحاً من ربوعكِ منذُ الستّين.. و نهبوا بياراته و برتقالاته و لم يتركوا خلفه حتى الحجرالحزين…
يا قدس.. باعوكِ بزهيد الدراهم في مقاهي العابثين، فقسّموكِ بين شرقية و غربية.. و بين عربية وعبريّة
ثم تلَوا تعاليم العدلِ و نمّقوا قبيح لفظهم حتى عرَوا أمامكِ..

أما أنا ..أتساءل دوما كلما رأيتك .. هل يوجد من يقع في حبك مع كل صورة غيري ؟!!
أم أنني مهيّمٌ ولهان و ليس لي دونك بوصلة!؟
أيليقُ بكِ الحب شعراً و نثراً! أم أن مهرك هو الروح !!
لعلني إذاً لم أفقه في الحبِ حرفاً
و لعل خريف القلوب انتهى .. ويبدأ منك ربيع جديد
و الموعد بيني و بينكِ هو قرب إبراهيم .. و قوة سليمان ، و طهر محمد صلى الله عليه وسلم
و تكفيني منكِ ضمّة و سجدةً و عناق
فأنا قنعت باللقيا و أوّل نظرة
إنّ القليل من الحبيب كثير
يا قدس…
دمتِ بود
سنرجع يوما .. خبرني العندليب ♡☆

بقلم دعاء أبو سمهدانة