لبّيك اللَّهُمَّ حباً متعبداً بجلالك
لبّيك إلهنا العظيم قُرباً نتوسَد به رضاك
لبّيك رب العرشِ لبّيك
الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر
حُبِّبَ إلينا العيد و زُّيِّن في قلوبنا.. و رُزِقنا رضاً و سروراً و رضوانا
جُبِلنا على الفرح بعد الطاعة .. و وُعِدنَا بالقبول بعد العمل
و هل يفرح المؤمن بغير طاعة مولاه! و هل يبتهج القلب دون ظِلِّ الرحمن.. و هل تنفرج أسارير العبدِ دون الأُنسِ بالله!!
تتغشّانا رحمات الله في كل لحظة و في كل خطوة
و الْيَوْمَ نحن على ميعاد مع الرحمة و الفرح من جديد
فرحتنا ثمرةٌ لطاعة المولى سبحانه.. و ثمرةٌ للصبر على جهد الطاعة..
و كما أنّ للطاعة ميزان.. فالفرح له أيضاً ميزان
و لا يستقيم ميزان فرح المسلم إلا اذا استبشرَ بوعد الله له ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ ﴾
الاستبشار بالله هو رِزْق
و الفرح بوعد الله هو رِزْق
بالفرح نتعبّدُ الله الجميل.. و ببشاشةِ الوجه الجميل نتودد الى الناس كلهم.. و بتوددنا إلى الناس ندُلّهم على الله
ما أجمل الدعوة إلى الله بالإبتسامة و بإظهار معالم الفرح في قلوبنا فتنعكسُ على حياتنا و على أرواحنا..
فأقبِل على الله بقلبك و وجّه إليهِ روحك يرزقك من حيث لا تحتسب رضاً و سعادةً و أمناً
يقول ابن عطاء السكندري “الأنوار مطايا القلوب، و الأسرار و النور جند القلب، كما أن الظلمة جند النفس، فإذا أراد أن ينصر عبده أمده بجنودالأنوار و قطع عنه مدد الظلم و الأغيار.”

 

بقلم دعاء أبو سمهدانة