كتب الشاعر العراقي وليد الأعظمي رحمه الله في ذكرى الهجرة النبوية، يقول:
يــا هجرة المصطفى والعين باكيـةٌ
والدمـــع يجـري غزيراً من مآقيها
يـا هجرة المصطفـى هيّجت ساكنةً
من الجـوارح كـــاد اليأس يطويهـا
هيجـت أشجـانــنـا والله فانطــلقـت
منا حناجرنـــــا بالحـزن تأويهـــــا
هـاجرتَ يا خير خلق الله قاطبــــةً
من مكــــةً بعد ما زاد الأذى فيهـا
هـاجرتَ لما رأيتَ الناس في ظلـم
وكنت بــدراً مـــنيراً في دياجيهــا
هاجرتَ لما رأيت الجهل منتشـراً
والشــر والكفـــر قد عمّا بواديهـا
هاجرتَ لله تطوي البيد مصطحباً
خلاً وفـــيـاً، كريم النفس هاديهــا
هــــو الإمـــام أبو بكــر وقصتــه
رب السماوات في القرآن يرويها
يقول في الغار لا تحزن لصاحبه
فحســــبنا الله، ما أسمى معـانيهـا
هاجرت لله تبغي نصـــرَ دعوتنـا
وتســأل الله نجحـاً في مبـــادِيهــا
هاجرتَ يا سيد الأكوان متجهـــاً
نحو المدينــة داراً كنت تبغـيهـــا
هذي المدينة قد لاحت طلائعـهـا
والبِشـر من أهلها يعلو نواصيها
أهل المدينة أنصـارُ الرسول لهم
في الخلد دور أُعدت في أعـاليها
قد كان موقفهم في الحق مكرمة
لا أستطيع له وصــفاً و تشبيهــا

By Sh. Jafar Hawa