تستيقظ في الصباح الباكر لتأخذ بيد ابنك أو ابنتك ليستقلوا باص المدرسة، أو تقلّهم بنفسك إلى بابها، ثم تتوجه إلى عملك، مطمئنا إلى أن أبنائك في أكثر الأماكن أمنا على حياتهم وسلامتهم، ولا يدور في خلدك أن أرعنا ما قد توجه في الأثناء إلى متجر لبيع الأسلحة، واشترى – بشكل قانوني – سلاحا آليا، وتوجه إلى مدرسة أطفالك لكي يحصد أرواح العشرات من التلاميذ والمدرسين.

تبلغك أنباء الفاجعة، قد لا تبالي كثيرا في البداية، إلا أنك، وعندما تعلم أنها قد وقعت في نفس المدرسة التي يلتحق بها أطفالك، تهرع إلى مكان الحادثة وأنت تصلي ألا يكون أطفالك من ضمن ضحايا المجزرة، وتقضي لحظات الترقب وكأنها دهور ليأتيك الخبر الفاجع أنك قد فقدت فلذة كبدك إلى الأبد!

ما إن تنقضي لحظات الصدمة الأولى وتبدأ في استيعاب الحقيقة المروعة، وبعد انتهاء لحظات طويلة من الإجراءات القانونية، إلى مراسم الدفن والعزاء، ترجع إلى منزلك، تتفقد غرفة طفلك، صوره المعلقة على الحائط، ألعابه المتناثرة في المكان، كتبه المدرسية، رسوماته، وتبدأ في استعادة شريط الذكريات، تلك الذكريات الجميلة التي أصبحت الآن خناجر تنغرس في قلبك واحدة تلو الأخرى لتترك جروحا لا يقوى الزمان على شفائها، ولا تندمل على مر الأيام.

هذه المأساة، هي وصف مبسط لما تعانيه الآن إحدى وعشرين عائلة، فقدوا أحبابهم في مجزرة مروعة وقعت في مدرسة روب Robb الابتدائية في بلدة أوفالدي Uvalde بولاية تكساس ظهيرة يوم 24 مايو 2022 والتي نتج عنها مقتل 21 شخصا من بينهم 19 طفلا في المرحلة الابتدائية[1].

حقيقة، لا يمكن لأي عقل بشري طبيعي أن يستوعب مثل هذه الوحشية. إن الاعتداء على أرواح الأبرياء جريمة نكراء، لكن أن تطوع النفس لشخص ما أن يعتدي على حياة الأطفال، الأطفال الذين هم أجمل ما في هذا العالم، وأطهر وأنقى ما في هذا الوجود! هذا شيء لا يمكن للعقل الإنساني استيعابه!

كيف طوعت لهذا الأرعن المجنون نفسُه أن يطلق النار على أطفال أبرياء، لا يحملون في قلوبهم سوى براءة الطفولة، لا يؤذون، بل لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم فضلا عن إلحاق الأذى بغيرهم. كيف طوعت له نفسه أن يعتدي على معلمات المدرسة اللواتي تركن بيوتهن وسخرن أوقاتهن لغاية من أسمى الغايات في هذا الوجود، إلا وهي تعليم الأجيال القادمة.

ليس في قواميس اللغات كلمة أو تعبير يمكن أن يصف هذا المستوى من الانحطاط! ما هؤلاء إلا كما قال الله تعالى: “أولئك كالأنعام بل هم أضل”.

حقا. إن الإنسان حين يتجرد عن إنسانيته يصبح أخطر من وحوش الفلاة، وسباع الأرض؛ فإن تلك الكائنات لا تقتل – إن قتلت – إلا لحاجة الغذاء والبقاء، ولا يمكنها أن تنحدر – بطبيعتها الحيوانية – إلى مثل هذا المستوى المنحط من مستويات الإجرام.

وبينما يحاول المجتمع الأمريكي، بل والعالم أجمع، استيعاب هذه الفاجعة، تتبادر إلى الأذهان أسئلة ملحة، حيث إن هذا الموضوع يمس حياة كل فرد في هذا المجتمع:

فكم من أب وأم تردد صبيحة اليوم التالي للفاجعة في إرسال أبنائه إلى مدارسهم، خوفا عليهم من أن يقوم مهووس آخر بتكرار هذه الجريمة واستنساخها في مكان آخر.

إلا أن المتابع للأحداث يعلم جيدا أن الأمر أخطر من ذلك بكثير:

على موقع الجزيرة ومباشرة بعد خبر الفاجعة[2]، تقرأ العناوين التالية لأحداث مشابهة جرت في الولايات المتحدة مؤخرا:

  • 12 أبريل: 16 إصابة بإطلاق نار في محطة قاطارات في نيويورك …
  • 16 أبريل: إطلاق نار في مركز تجاري بكولومبيا الأمريكية في ولاية ساوث كارولاينا …
  • 23 أبريل: 4 جرحى في إطلاق نار بواشنطن العاصمة، وانتحار منفذ العملية …
  • 16 مايو: بعد أقل من يوم على عملية إطلاق نار في نيويورك: إطلاق نار في كنيسة بكليفورنيا …

وما هذا سوى غيض من فيض حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تشهد تصاعدا مطردا[3]، حيث بلغت قرابة ال 700 حادثة في العام الماضي 2021، كما سجلت 213 حادثة لغاية الآن في عام 2022، سبع وعشرون منها وقعت في المدارس! مخلفة آلاف القتلى والجرحى في كل عام[4].

وبحسب موقع CNN فإن عدد ضحايا إطلاق النار من الأطفال (دون سن 17 سنة) في الولايات المتحدة سنة 2021 قد بلغ 1560 ضحية، وهو ما يتجاوز عدد وفيات الأطفال بسبب وباء كورونا (1070 وفاة) [5]. الأمر الذي يؤكد أننا بصدد ظاهرة تتجاوز خطورتها وتهديدها لحياتنا وحياة أبنائنا وأسرنا خطورة الجائحة، ولكنها لا تلقى الاهتمام المطلوب لدى صناع القرار[6].

وإن التعمق في طبيعة هذه الحوادث يقودنا إلى حقيقة لا مهرب منها: إلا وهي: أنه لا يوجد مكان آمن لنا ولا لأسرنا. فهذه الحوادث تشمل كل مكان يمكن أن تتواجد فيها: المدارس، المستشفيات، دور العبادة، الحدائق العامة، المتاجر ومراكز التسوق، محطات القطارات الخ.

وهنا يتبادر السؤال الأهم: من الذي يقف وراء هذا الانفلات في التسليح في الولايات المتحدة، أو بكلمات أوضح: من هو القاتل الحقيقي الذي يقف وراء إزهاق أرواح الآلاف من الأبرياء؟ وكيف يمكن أن نواجهه؟ وماذا يمكن أن نفعل كي نحمي أنفسنا وأطفالنا وعائلاتنا؟

وبقدر ما يحلوا للبعض تعقيد الجواب على هذا السؤال، إلا أن الحقيقة وراءه بسيطة وواضحة وضوح الشمس، ولا يمكن إخفاؤها بأي شكل من الأشكال: إن القاتل الحقيقي هو لوبيات السلاح في الولايات المتحدة[7]، والتي تشكل أكبر اللوبيات وأكثرها نفوذا في السياسة الأمريكية، والتي تقف ورائها وتعتمد عليها شركات تصنيع الأسلحة، في قمع وإفشال أي تشريع يحاول الحد من الانتشار المفرط للأسلحة الفتاكة ضمن المجتمع الأمريكي، وتمارس الضغط من خلال عدد من السياسيين والنواب ومجموعات الضغط المختلفة، وتخوض معركة حامية الوطيس – ودائما ما تكسبها – في وجه أي محاولة للحد من تسليح المجتمع الأمريكي[8].

وقد صرّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نفسه بهذا حين دعا إلى الوقوف في وجه لوبي السلاح متسائلا: متى سنقف في وجه لوبي السلاح؟ متى سنفعل ما نعلم جميعا أنه يجب القيام به من داخلنا؟”، معتبرا أن فكرة أن يتمكن فتى في الـثامنة عشرة من عمره من الدخول إلى متجر أسلحة وشراء أسلحة هجومية فكرة خاطئة، كما ناشدت نائبته، كاميلا هاريس، الكونجرس بالتحرك لإصدار تشريع يفرض قيودا على بيع الأسلحة النارية وحيازتها. وتوسل السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إلى زملائه في الكونغرس لتمرير قوانين تجعل تكرار مثل هذه الهجمات أصعب، وأضاف “ما الجدوى من عملنا في الكونغرس إذا لم نتمكن من حل مشكلة وجودية مثل إطلاق النار؟[9].

على أن جميع هذه المناشدات والتوسلات لن تجدي نفعا – على الأغلب – ما لم يكن هناك حراك اجتماعي وسياسي داعم لها، بحيث يكون قادرا على التصدي للمواجهة الشرسة مع لوبيات السلاح ذات التأثير الواسع[10].

إلا أن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي، عاجزين عن فعل شيء لحماية أطفالنا وعائلاتنا، فهنالك الكثير مما يمكن فعله في سبيل هذه الغاية[11]:

  • أولا: أن نبدأ نشر الوعي في المجتمعات بخصوص خطورة هذه القضية، وينبغي على جميع المنظمات والمؤسسات كشف الحقيقة للمجتمع الأمريكي، وتعرية كل سياسي يتلقى الدعم من لوبيات السلاح، إذ لا يجوز أن تذهب أصواتنا إلى أولئك الذين يدعمون بشكل أو بآخر المنظمات والشركات التي تقف وراء إزهاق أرواحنا وأرواح من نحب، ويعملون على إفشال كل قانون يسعى إلى حماية المجتمع من الانتشار المفرط للأسلحة الفتاكة، ولو تسبب في إزهاق أرواح الآلاف في سبيل محافظة شركات السلاح ولوبياته على أرباحها الخيالية.

في المقابل: ينبغي لنا دعم السياسيين الذين يقفون في وجه لوبيات السلاح، وحثهم على استكمال المسار وصولا إلى سنّ القوانين التي تضمن الحدّ من انفلات السلاح في البلاد، وتحافظ على أرواح أهلها.

  • ثانيا: أن نعلم، ونعلّم من حولنا، أن حمل السلاح مسؤولية كبيرة، وأن قدرة الشخص على اقتناء السلاح وحمله، ينبغي أن تأتي مع القدرة على التعامل معه بحكمة ومسؤولية، لأغراض الدفاع عن النفس، وحماية الآخرين، لا الاعتداء عليهم وتعريضهم للخطر.

وهنا: أوجه رسالة إلى كل أب وأم، أن وجود السلاح في المنزل، ليس بالقضية البسيطة، وأن على الوالدين تحمل مسؤولية حفظه بعيدا عن متناول الأطفال، وبعيدا عن متناول كل شخص غير مخوّل باستخدامه، وتوعية أبنائهم بخطورة هذه القضية، حيث إن التقصير في ذلك قد تسبب – ولا يزال – في إزهاق الأرواح، سواء بطريق الخطأ، أو العمد، فكم من حالات انتحار الأبناء، واستخدامهم لأسلحة الوالدين لقتل الآخرين، وهي حالات، لم تسلم منها – مع الأسف الشديد – مجتمعاتنا المسلمة نفسها.

  • ثالثا: أن نعمل كآباء وأمهات ومعلمين ومربين على توعية أبنائنا حول قيمة الحياة، وأهمية المحافظة عليها، وخطورة الاعتداء عليها، سواء حياة الإنسان الخاصة، وحياة الآخرين.

كما يجب علينا مراقبة سلوك أبنائنا، خاصة مع انتشار محفزات العنف على وسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب الألكترونية ونحوها.

  • رابعا: على وكالات الأمن المختلفة، وجهات إنقاذ القانون، أن تضطلع بمسؤوليتها في حماية المجتمع وأفراده، وأن تشدد الرقابة على أولئك الذين يحتمل قيامهم بمثل هذه الأعمال الإجرامية، بغض النظر عن الدافع والخلفية العرقية والدينية لدى مرتكبيها.

إذ لا يعقل أن ينشر شخص ما عشرات الصفحات التي تحرض على العنف على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن ترصده أجهزة الأمن ووكالاته المختلفة، بسبب انشغالها بإنفاق ملايين الدولارات على شراء تطبيقات بغرض مراقبة المسلمين الذين يستخدمونها لتحديد جهة القبلة أو قراءة القرآن الكريم، وإنفاق الوقت والجهد في تتبع كل شخص يبحث على تطبيق الخرائط عن أقرب مسجد في المنطقة، فيما يقوم ذلك مهووس ما بارتكاب مجزرة جديدة وبثها بشكل مباشر على حسابه على موقع فيسبوك، الذي تقوم خوارزمياته المصممة باكتشاف وحظر كل من يذكر اسم (فلسطين) أو (غزة) على حسابه، فيما تعمى – أو تتعامي – عن آلاف المنشورات العنصرية الأخرى التي تستهدف المجمع وأفراده.

إن أموال الضرائب، التي تتلقاها وكالات الأمن، وبلايين الدولارات التي تحصل عليها شركات التقنية من خلال الإعلانات التي تظهر كلما تصفحنا حساباتنا على مواقع التواصل، ينبغي أن تذهب إلى وجهتها الصحيحة في حماية المجتمع، وتحقيق رفاهيته وسعادته، لا إلى تضليله وحرف بوصلته إلى معارك وهمية مع مكونات أصبحت أساسية ضمن المجتمع الأمريكي، ومحاربة لقضاياها العادلة.

أخيرا: فإن المبادئ لا تتجزأ، ومن يتألم على مقتل الأطفال في المدارس الأمريكية، يجب أن يتألم – من باب أولى – على استهداف الأطفال، وقتل المدنيين الأبرياء، في كل مكان، وإلا كان تباكيه على الأرواح البريئة مجرد نفاق مفضوح.

فكم من طفل أزهقت حياته صواريخ الاحتلال وقذائفه، التي تستهدف المدنيين، وتهدم البيوت والمدارس والمستشفيات على رؤوس قاطنيها.

وكم من طفل في فلسطين اقتنصت روحه رصاصات جنود الاحتلال عن سبق إصرار وترصد، كما اقتنصت شهيدة الكلمة الحرة، شيرين أبو عاقلة، التي كانت تسعى لفضح جرائم الاحتلال، وإيصال رسالة المظلومين إلى العالم أجمع.

وكم من طفل تقطع أشلاءا بالبراميل المتفجرة، أو أخمدت أنفاسه بالأسلحة الكيميائية التي استخدمها النظام المجرم في سوريا.

وكم من طفل مات جوعا في اليمن، وكم من طفل مات بسبب المرض ونقص الدواء في العراق، وكم من طفل مات بسبب الفساد المستشري في مختلف بلدان عالمنا العربي والإسلامي.

إن القلب ليتألم من أجل كل روح بريئة تتعذب في هذا العالم الظالم، أيا كان موطنها، وأصلها، ودينها.

دعواتنا بالرحمة لجميع الضحايا الأبرياء، وصلواتنا إلى الله أن يرزق ذويهم وعائلاتهم الصبر الجميل على مصابهم، وضراعتنا إلى المولى أن يحفظ أبنائنا وأسرنا، ومجتمعاتنا، والإنسانية في كل مكان، من كل شر وسوء ومكروه. آمين.

الشيخ الدكتور هيثم زماعرة

([1]) للاطلاع على صور وأسماء ضحايا المجزرة:

https://www.theglobeandmail.com/world/gallery-in-photos-victims-of-the-mass-shooting-at-robb-elementary-school-in/

([2]) رابط الخبر وعناوين الأحداث الأخرى:

https://www.aljazeera.net/news/politics/2022/5/24/عاجل-حاكم-ولاية-تكساس-الأميركية-مقتل–15

([3]) تصاعد حوادث إطلاق النار في أمريكا – الجارديان

https://www.theguardian.com/us-news/2022/may/25/why-cant-america-stop-mass-shootings-gun-control

([4]) بحسب Prevention Institute فإن عدد ضحايا إطلاق النار في الولايات المتحدة يبلغ 30000 ضحية سنويا

https://www.preventioninstitute.org/focus-areas/preventing-violence-and-reducing-injury/preventing-violence-advocacy

([5]) https://www.cnn.com/2022/05/25/politics/gun-control-violence-what-matters/index.html

([6]) بحسب ٍScinece.org فإن العلماء يرون أن المفتاح للحد من حوادث إطلاق النار يكمن في التعامل معها باعتبارها كارثة صحية.

https://www.science.org/content/article/key-stopping-mass-shootings-treat-them-public-health-disaster-scientist-says

([7]) وعلى رأسها الاتحاد القومي الأمريكي للأسلحة NRA

وللتعرف أكثر على هذه المنظمة وكيف تكسب الصراع في معركة تسليح المجتمع الأمريكي:

https://www.dw.com/ar/ماذا-تعرف-عن-أحد-أقوى-لوبيات-السلاح-الأمريكي/av-42725310

حادث مدرسة تكساس: ما هي الرابطة الوطنية للأسلحة في أمريكا، وما سر قوتها؟ – BBC

https://www.bbc.com/arabic/world-61594283

كيف يكسب “لوبي السلاح” معركة تسليح المجتمع بأمريكا؟ – عربي 21

https://arabi21.com/story/1440077/كيف-يكسب-لوبي-السلاح-معركة-تسليح-المجتمع-بأمريكا

وبحسب الواشنطن بوست فإنه من المقرر أن يرأس الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الجمعة، منتدى الاجتماع السنوي للجمعية.

https://www.washingtonpost.com/politics/2022/05/25/nra-trump-texas-shooting/

https://www.alhurra.com/usa/2022/05/26/مجزرة-تكساس-ولوبي-السلاح-سجال-ساخن-في-أميركا-القوانين

([8]) كما حصل سنة 2012 بعد حادثة إطلاق النار في ساندي هوك الابتدائية، والتي راح ضحيتها 27 ضحية، منهم 20 طفلا، حيث تم إفشال مشروع قانون لوضع بعض القيود وتوسيع عمليات التحقق من الخلفية، في مجلس الشيوخ الأمريكي، بسبب معارضة أقلية من أعضاء المجلس.

https://www.cnn.com/2022/05/25/politics/gun-control-violence-what-matters/index.html

https://www.theguardian.com/us-news/2022/may/25/why-cant-america-stop-mass-shootings-gun-control

وللمزيد حول فاجعة ساندي هوك: ساندي هوك.. تعرف على أسوأ مأساة بتاريخ مدارس أميركا – العربية نت

https://www.alarabiya.net/arab-and-world/american-elections-2016/2022/05/26/مذبحة-تكساس-تعيد-للأذهان-مأساة-ساندي-هوك-أهالي-يعلقون

([9]) https://www.aljazeera.net/news/politics/2022/5/24/عاجل-حاكم-ولاية-تكساس-الأميركية-مقتل–15

([10])

CNN: Why the President, Congress and the Supreme Court can’t – or won’t – stop mass shootings

https://www.cnn.com/2022/05/25/politics/gun-control-violence-what-matters/index.html

The Guardian: Why can’t America do anything to stop mass shootings?

https://www.theguardian.com/us-news/2022/may/25/why-cant-america-stop-mass-shootings-gun-control

([11]) بعض النصائح حول هذا الموضوع على: Prevention Institute

https://www.preventioninstitute.org/focus-areas/preventing-violence-and-reducing-injury/preventing-violence-advocacy